
الخروج من الدش إلى حمام لا يزال رطبًا وباردًا أمر غير مريح على الإطلاق. فهو يؤدي إلى توتر العضلات وإصابة المفاصل بالألم، كما يجعل الأمور اليومية أكثر صعوبة. لذلك، قمنا بتصميم سخان الحمام الذي يعمل بالأشعة تحت الحمراء لحل هذه المشكلة، حيث يوفر درجة حرارة دافئة تشبه حرارة أشعة الشمس.
ما الذي يحدث في الواقع؟ إنه حرارة إشعاعية، وليست هواءً ساخنًا. يقوم عنصر الأشعة تحت الحمراء عالي الكفاءة بإصدار أشعة ذات موجات قصيرة تنتشر في كل الاتجاهات وتسخن الجسم والأسطح مباشرة، تمامًا كما تسخن الشمس الجلد في صباح مشمس. في الحمام، يمكنك الشعور بالدفء على الفور، دون الحاجة إلى انتظار تدفق الهواء في الغرفة. يتم تصميم الجهاز على شكل مرآة، بحيث يمكن وضعه على الجدار بشكل نظيف، مما يحافظ على انفتاح المساحة ويوفر دفئًا مركزًا في المكان الذي تقف فيه.
لماذا يعمل هذا الجهاز في الحمام؟ السبب يعود إلى طريقة تأثير الدفء على الجسم. فالحرارة الخفيفة التي تشبه حرارة الشمس تساعد في استرخاء الكتفين المتوترين وتخفيف ألم المفاصل، مما يجعل الصباحات أكثر راحة والمساءات أكثر هدوءًا. وبما أن الجهاز يسخن الجسم مباشرة، فإن الراحة تأتي بشكل أسرع، ويصبح الحمام أكثر ملاءمة للاستخدام. يلاحظ الكثير من المستخدمين انخفاضًا في حدوث تيارات هواء وتكون الرطوبة على الأسطح، مما يجعل الحمام أكثر نظافة وراحة. وبذلك، يصبح الحمام مكانًا مناسبًا للراحة بعد يوم طويل، ويساعد في تحسين الدورة الدموية، دون الحاجة إلى رفع درجة حرارة الغرفة بأكملها.
ما يجب الانتباه إليه أثناء التركيب: للحصول على أفضل نتائج، يجب وضع السخان بحيث تغطي أشعة الأشعة تحت الحمراء المنطقة الرئيسية التي تقف فيها. يجب أيضًا الحرص على عدم تعرض السخان لرذاذ الماء أو تلامس الماء المباشر، لأنه جهاز كهربائي، ومثل أي جهاز كهربائي، يحتاج إلى بيئة جافة. يعمل الجهاز بشكل أفضل كمصدر رئيسي للحرارة عندما يكون الحمام معزولًا بشكل جيد؛ أما في الحمامات الكبيرة أو التي بها تيارات هواء، فقد تحتاج إلى استخدام مروحة صغيرة للحفاظ على درجة الحرارة المرغوبة.